لمحة تاريخية عن التجربة الجزائرية
في
ميدان محو
الأمية
مقدمة:
لقد
عرف المجتمع
الجزائري
غداة
الاستقلال
واقع مر تمثل
في نسبة
مرتفعة جدا من
الأميين قدرت
بـ 85%
سنة 1962 في
أوساط السكان
الجزائريين
الذين قدر
عددهم آنذاك
بـ 09 ملايين
نسمة من
بينهم 5.600.000 أمي
بينما كانت
نسبة
الدارسين لا
تتجاوز 20%
وهدا نتيجة
سياسة
التجهيل التي
انتهجها
المستمر طيلة
فترة
الاحتلال رغم
محاولات
جبهة
التحرير
الوطني في
تعليم
الجزائريين.
وبالتالي
فقد عرف قطاع
التربية بعد
الاستقلال
مشاكل جامة
نظرا لفرار
عدد هائل من
المعلمين
والأساتذة
الفرنسيين ،
هذا من جهة ومن
جهة أخرى قلة
الهياكل
القاعدية
التي تم
توزيعها
بطريقة غير
عادلة على
مستوى التراب
الوطني. و
للخروج من هذه
الوضعية
المزرية قامت
الجزائر
بالإعلان عن
حملة وطنية ضد
الجهل
والأمية سنة 1963.
1/-
الحملة
الوطنية لمحو
الأمية لسنة
1963:
قامت
الجزائر سنة
1963
بحملة وطنية
لمحو الأمية
على المستوى
الوطني ، شارك
فيها كل
المعلمين
وأيضا موظفين
من مختلف
القطاعات،
كان الهدف
منها محاربة
ومكافحة
الجـهل و
الأمية ، أطلق
عليها شعار (
الحرب على
الجهل- أتحرر)
إلا أن هذه
الحملة لم تدم
إلا
06 أشهر أي
من شهر جانفي
إلى غاية شهر
جوان من سنة
1963.
ولقد
حققت هذه
الحملة نتائج
معتبرة رغم
أنها لم
تعتمد على خطة
شاملة مبنية
على طرق
ومناهج علمية
مخططة ومن بين
هذه النتائج
نذكر منها ما
يلي:
2-ضرورة
التفكير في
تنظيم و هيكلة
جهة إدارية
على ضوء هذه
التجربة توكل
لها هذه
العملية من
الناحية
التقنية
،وهذا ما تم
بالفعل في 31
أوت سنة 1964
عندما تم
إنشاء المركز
الوطني لمحو
الأمية
وهكذا انتقلت مهمة
محو الأمية من
الجهد
السياسي
الحزبي
المعتمد على
التطوع إلى الجهد
الحكومي.
1-إنجاز
بعض الوسائل
التعليمية
مثل: " حرب على
الجهل -أتحرر"كتاب
قراءة
وكتابة، "حرب
على الجهل -أتحرر"
كتاب الحساب
والتي بنيت
عليها
الوسائل
التعليمية
الأخرى التي
أنجزت فيما
بعد.
-
المركز
الوطني لمحو
الأمية:
أنشئ
المركز
الوطني لمحو
الأمية في
بداية الأمر
كمصلحة تابعة
لوزارة
الإرشاد
القومي بموجب
مرسوم رئاسي
تحت رقم
64-269
بتاريخ
31 أوت
1964
أي بعد الحملة
الوطنية
الحماسية
التي عرفتها
البلاد بعد
الاستقلال
مباشرة، ولم
يشرع هذا
الجهاز
الوطني
في العمل إلا
بعد أن تم
تحويله إلى
مؤسسة عمومية
مستقلة تتمتع
بالشخصية
المعنوية
والاستقلال
المالي بموجب
أمر تحت رقم
66-61
بتاريخ
23 مارس
1966
وقد وضع تحت وصاية
وزارة
التربية
الوطنية. ومن
مهامه:
-
توفير
الوسائل
البيداغوجية
-
تكوين
المؤطرين
المختصين
-
مراقبة
نشاط المراكز
المحلية
-
تقويم
العملية على
المستوى
الوطني
2/-مشروع
محو الأمية
الوظيفي 1967/1974:
خلال
المؤتمر
الدولي
لوزراء
التربية
المنعقد
بطهران سنة
1965
تم الاتفاق
على تجريب
مضمون جديد
لمحو الأمية
أطلق عليه محو
الأمية
الوظيفي، هذا
التمييز في
التعريف يهدف
إلى الابتعاد
عن المناهج
والطرق
التربوية
الخاصة
بالصغار
ويركز على
إكساب العمال
المهارات
الأساسية
وتأهيلهم
مهنيا
لتمكينهم من
النهوض
الصحيح
بالتنمية،
وخلال الدورة
20 للندوة
العامة
المنعقدة
لليونسكو سنة
1978 تم تحديد
مفهوم الأمية
الوظيفية
كالتالي:
"محو
الأمية
الوظيفي هو
إكساب
المتعلم
آليات
القراءة
والكتابة
والحساب
وإعطائه
تكوينا
متخصصا في
الميدان
الفلاحي
والصناعي
بقدر يؤهله
مهنيا ويرفع
من قدراته
الإنتاجية."
وقد
طرأ على هذا
التعريف
تعديلات
ليصبح
كالتالي:
"
ليس الهدف من
محو الأمية
الوظيفي
إكساب
المتعلم
آليات
القراءة
والكتابة
والحساب فقط
بل يهدف إلى
تطوير ورفع من
قدرات
المتعلم
الإنتاجية
وذلك بإعطائه
تكوينا
متخصصا في
الميدان
الصناعي
أوالفلاحي
بقصد تأهيله
مهنيا،كما
تهدف محو
الأمية أيضا
إلى زيادة وعي
المتحرر من
الأمية
والقدرة على
حل المشاكل
والمشاركة في
كل نشاطات
المجتمع الذي
يعيش فيه ،
وبهذه
الكيفية تكون
عملية محو
الأمية
الوظيفي
بمثابة عامل
للتنمية
بمفهومه
الشامل ، فهي
وسيلة تسمح
باستقبال
المعارف
المفيدة
والكفاءات
الجديدة التي
تؤدي إلى
تحسين حياة
المواطن
وأيضا تطور
البلاد في
مختلف
الميادين .
ولقد
كانت الجزائر
من جملة
البلدان التي
طبقت فيها
انطلاقا من
هذا المفهوم "البرنامج
التجريبي
العالمي لمحو
الأمية (PEMA)والذي
أطلق عليه اسم الجزائر
11،وهو عبارة
عن مشروع
انتقائي
وتجريبي مركز
يهدف أساسا
إلى تكوين
العمال
وتعليمهم في
أماكن عملهم
بقصد تحميلهم
مسؤولية
التسيير
وتحسين
الإنتاج وقد
ساهم في تنفيذ
هذا المشروع
إلى جانب
الجزائر كل من
اليونسكو
وبرنامج
الأمم
المتحدة
للتنمية (PNUD
).
وكانت
بداية تنفيذ
هذا المشروع
خلال السنة
الدراسية
1967،وقد
عرف مرحلتين
من التنفيذ:
المرحلة
الأولى:
دامت 05 سنوات
(1967/1971) .
المرحلة
الثانية:
دامت مدتها
03
سنوات (
1972/1974) .
استهدف
هذا المشروع
محو أمية
100.000
عامل وحدد
لهذه التجربة
مناطق ذات
خصائص
اجتماعية
متباينة وهي:
-
المنطقة
الفلاحية
بسطوا لي.
-
المنطقة
الصناعية
بأرزيو.
-
المنطقة
الصناعية،
الفلاحية
بعنابة.
الأطراف
المشاركة في
هذا المشروع:
1-
وزارة
التربية
الوطنية عن
طريق المركز
الوطني لمحو
الأمية.
2-
اليونسكو.
3-
برنامج الأمم
المتحدة
للتنمية.
تاريخ
التوقيع على
هذا المشروع:
تم
التوقيع على
هذا المشروع
بتاريخ
31
ديسمبر 1966 من
قبل السادة:
-
وزير
التربية
الوطنية.
-
المدير
العام
لليونسكو.
-
ممثل
برنامج الأمم
المتحدة.
أما
الشروع
الفعلي
للتنفيذ فقد
كان بتاريخ
3
جانفي
1967.
تمويل
المشروع:
مول
هذا المشروع
بمساهمة كل من
الأطراف
التالية :
-
الحكومة
الجزائرية(وزارة
التربية)
-
برنامج
الأمم
المتحدة
للتنمية(PNUD).
مراحل
تنفيذ
المشروع:
قسم
هذا المشروع
التجريبي
العالمي إلى
03 مشاريع
فرعية وهي:
-
المشروع
الفرعي الأول:
وهو
خاص بالقطاع
الفلاحي،
سمي بمشروع
" اسطاولي "
شرع في تنفيذه
سنة
1967 ودامت
مدته
03 سنوات،
استهدف محو
أمية ـ
5000 ـ فلاح.
-
المشروع
الفرعي
الثاني:
نفذ في
القطاع
الصناعي فقط ،
بالغرب
الجزائري
بمنطقة
أرزيو، شرع
فيه سنة 1968
استهدف محو
أمية 25000 عامل
أمي.
-
المشروع
الفرعي
الثالث:
نفذ في
قطاعين
متكاملين
صناعي
بالحجار
وفلاحي
بأبونموسة
بولاية عنابة
، شرع
في تنفيذه
سنة
1969 ودامت
مدته سنتين
تقرر فيه محو
أمية
70.000 أمي
وزعوا على
النحو التالي:
30.000 في
القطاع
الصناعي و40.000
في القطاع
الزراعي.
وباعتبار
محو الأمية
الوظيفي
مشروع
انتقائي
تجريبي مركز ،
فإنه لم
يدرج ضمن
خطته محو
الأمية
الجماهيري
الذي بقي من
اهتمامات
المنظمات
الجماهيرية و
غيرها من
الأطراف
الأخرى كقطاع
الخدمات
والمدارس
والمساجد
والزوايا
والكتاتيب
والنوادي
والمراكز
الثقافية
ودور الشباب،
ولقد عرفت هذه
العملية بمحو
الأمية
الجماهيري.
3/
محو
الأمية عن
طريق
التلفزيون
كوسيط
للتعليم عن
بعد(1969/1973):
وعلى
هامش تنفيذ
مشروع "
الجزائر
11 "،وبتاريخ
20 جانفي
1969 تم
الشروع
في تنفيذ
مشروع محو
الأمية عن
طريق
التلفزيون
بالاتفاق مع
المركز
الوطني لمحو
الأمية ،وقد
كان يهدف هدا
المشروع إلى
إعداد سلسلة
من الوسائل
التعليمية
تحت عنوان
نتعلم لغتنا لـ 03
مستويات
تعليمية ، وقد
تضمن الاتفاق
التزام
المركز
الوطني لمحو
الأمية
بعملية
التخطيط
والإنتاج
والعرض
والتحضير
بينما تقوم
إدارة
التلفزة
بعملية
التصوير
والإخراج
والبث.
نظرا
للنتائج
الضئيلة
التي تحققت
في ظل تطبيق
مشروع "
البرنامج
التجريبي
العالمي لمحو
الأمية (PEMA)
وسوء التفاهم
الذي حصل بين
المسؤولين
الجزائريين
وممثلي (PNUD
)
حول إدماج
محو الأمية
الجماهيري
ضمن
البرنامج
التجريبي
العالمي لمحو
الأمية
(PEMA)
، كونه مشروع
انتقائي
وتجريبي و
مركز يهدف إلى
محو أمية
العمال
والفلاحين
،لهدا اقتضى
الأمر بضرورة
إدراج محو
الأمية ضمن
مخططات
التنمية
الوطنية
الشاملة تمس
مختلف
الفئات، وبقي
المشروع
التجريبي
الوظيفي ساري
المفعول
في المناطق
المحددة له
إلى غاية
نهاية
هذا المخطط
الوطني .
-
المخطط
الرباعي
الأول:
(1970/1973)
استهدف
هذا المخطط
الأول من نوعه
في ميدان محو
الأمية إلى:
1ـمحوأمية
1.000.000 أمي في قطاع
محو الأمية
الجماهيري ،
وهو قطاع غير
منظم، طبق هدا
البرنامج في
قطاع الخدمات
وفي المدارس
النظامية
والمساجد و
الكتاتيب و
الزوايا
ومراكز إعادة
التربية
والتأهيل ،
وفي دور
الشباب
والمراكز
الثقافية.. إلخ.
2ـ
محو أمية(100.000)
أمي في مجال
محو الأمية
الوظيفي و
الذي يشمل
القطاعين معا
الصناعي و
الفلاحي.
التمويل:
الأطراف
المساهمة في
تطبيق هذا
المخطط:
-
المركز
الوطني لمحو
الأمية
باعتباره
جهة تقنية ،
حيث كلف
بتوفير
الوسائل
التعليمية
وتكوين
المنشطين
والعاملين في
الميدان.
وإنجاز
البحوث
والدراسات
الخاصة بهذه
العملية.
-
الجماعات
المحلية:
الولايات
والبلديات.
-
الهيئات
والمؤسسات
الاقتصادية (
الشركات
الوطنية).
-
جهات
أخرى.
إلا
أن هذه العملية
لم تمس إلا
319.244 من
أصل 1.100.000 فرد
المسجلة في
هذا المخطط
أي 29
%فقط
موزعة
كالتالي:
-
73.313
دارس في
القطاع
الوظيفي(
فلاحي ، صناعي)
بنسبة 74%
.
-
245.931
دارس في
القطاع
الجماهيري
أي بمعدل 24.5%.
-
المخطط
الرباعي
الثاني:
(1974/1977)
انطلق
المخطط
الرباعي
الثاني مع
السنة
الأخيرة من
تطبيق مشروع"
الجزائر
11" بعد
الاتفاق على
تمديده بـ
03
سنوات أخرى(1973/1974) .
وقد
استهدف هذا
المخطط محو
أمية
560.000 عامل .
وكانت
نتائج تطبيق
هدا المخطط
كما يلي:
-
بالنسبة
للقطاع
الجماهيري تم
محو أمية 97.870
مواطن من أصل 400.000
المقررة
في المخطط أي
بنسبة 24%.
-
أما القطاع
الوظيفي ، فقد
تم محو أمية 131.918 عامل
و فلاح من أصل
160.000 المقررة في
المخطط أي
بنسبة 82%.
4/
مرحلة
المراجعة
وتوضيح
الرؤية
(78-1990
):
تميزت
هذه المرحلة
بعدة نشاطات
سياسية
وتربوية و
إدارية
واستصدار
تشريعات
تنظيمية
لإحياء نشاط
محو الأمية من
جديد، ويمكن
تلخيص أهمها
فيما يلي :
1-
معالجة ملف
سياسة محو
الأمية
والتكوين
المستمر:الذي
تبنى
الإستراتيجية
المزدوجة
وأوصى بضرورة
الاهتمام بما
يلي:
أ-سد منابع
الأمية من
الأساس:وذلك
بالالتزام
بتطبيق
القوانين
القاضية
بإلزامية
التعليم
وتعميمه .
ب- الاهتمام
من جهة أخرى
بعملية محو
الأمية
والتكوين
المستمر.
2-وأيضا
تميزت هده
المرحلة
بالتركيز على
عملية
التحسيس
والتوعية:
خاصة في أوساط
المنظمات
الجماهيرية
والمهنية مثل
الاتحاد
الوطني
للشبيبة
الجزائرية
والاتحاد
النسائي.
5/
مرحلة
التكامل
مابين
الجهدين
الرسمي
والشعبي:
بعد
صدور دستور
سنة 1989،
والقانون 90-31
المؤرخ في
ديسمبر 1990 الذي
يحدد القانون
الأساسي
والنظام
الداخلي
للجمعيات تم
بمقتضاه
إنشاء عدة
جمعيات ذات
طابع ثقافي
،أو تربوي، أو
علمي تنشط في
ميدان محو
الأمية،حيث
تقوم بفتح
فصول محو
الأمية إلى
جانب عملية
التوعية
والتحسيس،
والمركز
الوطني لمحو
الأمية
باعتباره جهة
تقنية رسمية
فقد ابرم
اتفاقية
ثنائية مع
مختلف
الجمعيات
العاملة في
ميدان محو
الأمية أو
التي ترغب
التنسيق
والعمل في هذا
المجال، حيث
يقوم
بتزويدها
بمختلف
الوسائل
التعليمية
والتحفيزية
التي تساعدها
على أداء
مهمتها
النبيلة،كما
يقوم أيضام
بتأطير
الدورات
التكوينية
لفائدة
المنشطين
العاملين مع
هذه الجمعيات.
6/مشروع
محو أمية
المرأة
والفتاة
(1990/2001):
يندرج
هذا المشروع
في إطار " السنة
الدولية لمحو
الأمية" التي
أعلنت عليها
اليونسكو
بجومتين (تايلاندا)
أثناء انعقاد
مؤتمرها
الدولي حول
التعليم
للجميع،
وبدء العشرية
الدولية لمحو
الأمية تحت
مظلة إعلان
جومتيان حول
توفير "
التعلم
للجميع" الذي
أشرفت
عليه منظمة
الأمم
المتحدة
اليونسكو
خلال الفترة
الممتدة من
سنة
1990 إلى غاية
2000.
يهدف
هدا المشروع
إلى تأهيل
وترقية
30.000
امرأة وفتاة
اجتماعيا
وثقافيا
واقتصاديا
وهو عبارة عن
تجربة وطنية
انتقائية
مركزة.
-
الجمهور
المستهدف : المرأة
والفتاة.
-
السـن
: من
18 إلى
39 سنة.
مراحل
تنفيذ
المشروع:
-
في
المرحلة
الأولى
استهدف هدا
المشروع أربع
ولايات :
أدرار ـ
المدية
مستغانم ـ
عين الدفلى.
-
في
المرحلة
الثانية
استهدف عشر
ولايات أخرى: أدرار
ـ باتنة ـ
بجاية بشار
تمنراست تلمسان ـ
وهران ـ تندوف
ـ تيبازة ـ
غرداية.
لقد
شرع في تنفيذ
مشروع محو
أمية المرأة
والفتاة ابتداء
من سنة
1991 بصفة
فعلية وذلك
بعد سلسلة من
الاتفاقات مع
اليونيسف
بدأت سنة
1986 ،
الهدف من هذا
المشروع محو
أمية المرأة
والفتاة في
أربع ولايات
نموذجية في
المرحلة
الأولى، مع
إمكانية
تعميم
العملية بعد
ذلك في
الولايات
الأخرى في
المرحلة
الثانية.
ويطمح هذا
البرنامج إلى
جانب تعليم
المرأة
والفتاة
القراءة
والكتابة
والحساب
تزويدها
بالمعارف
التطبيقية
التي تساعدها
في الحياة
الأسرية
والاجتماعية،
لأجل هذا فإن
الديوان
الوطني لمحو
الأمية
وتعليم
الكبار
بمساهمة
منظمة
اليونيسف
منحت العملية
الوسائل
التربوية
المختلفة
فوفرت آلات
الخياطة
والتريكو
وآلات
النسيج، مما
حفز الأميات
على الإقبال
ومواصلة
الدراسة، وقد
أعطت هده
العملية دفعا
قويا لعملية
محو الأمية
حيث نال هذا
المشروع
مساهمة
معتبرة من طرف
الوكالة
الكندية
للتنمية
الدولية كما
نال أيضا
رعاية
اللجنتين
الوطنيتين
لليونيسف
بفرنسا
وإسبانيا.
نتائج
هدا المشروع:
في
المرحلة
الأولى بلغ
عدد الفصول
333
فصل.
-
في المرحلة
الثانية بلغ
عدد الفصول
200
فصل.
ولإنجاح
هذه التجربة
الوطنية
الانتقائية
المركزة ، تم
إعداد مجموعة
من الوسائل
التعليمية
تحت عنوان
مشعل الحياة
للمستويات
الثلاث
وإنجاز
شريط سمعي
بصري تحت
عنوان اقرأ.
مرحلة
الإنعاش: